top of page

أبو عبيدة: هاجمنا 15 موقعا عسكريا ونمتلك أوراق حرية الأسرى

قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة: ابتدأت فكرة معركة طوفان الأقصى من حيث انتهت معركه سيف القدس عام 2021 التي وحدت الساحات وحشدت الأمة حول أهمية الدفاع عن مقدساتنا ومستقبل شعبنا في أرض فلسطين،

أبو عبيدة: هاجمنا 15 موقعا عسكريا ونمتلك أوراق حرية الأسرى

فاتخذت قيادة القسام والحركة القرار بأن المعركة القادمة يجب أن تحدث الفارق الكبير في مستقبل الصراع مع الاحتلال.

وأضاف أبو عبيدة في كلمة مصورة بثتها فضائية الأقصى مساء الخميس: قبل قليل حول آخر تطورات معركة طوفان الأقصى: تم التأكيد بأن المعركة يجب أن يكون عنوانها الأقصى والقدس، كذلك تم إدخال ملف الأسرى الذي لم يعد هناك مجال للصبر على ما يعانيه أسرانا الميامين الذين قدموا زهرات شبابهم في سجون هذا المحتل البغيض.

وشدد أنه كان القرار برصد وتوجيه أكبر قدر من الموازنات للإعداد للمعركة، وتم ربط قرار التوجه لها بالدفاع عن القدس ونصرة الأقصى والأسرى.

وشدد على أن كتائب القسام واصلت الليل والنهار وهي تؤسس لهذا النجاح العسكري التاريخي الذي سيدرس على مدار عقود قادمة، وتابع: لقد بدأت معركة طوفان الأقصى انطلاقا من تحليل منطقة العمليات ودراسة الأرض والطقس وتأثيرهما على منطقة العمليات، وبالتوازي كان تقدير الموقف الاستخباري من خلال دراسه نظام معركة العدو من حيث التكوين والانتشار والتكتيك والمناورات والتدريب لدى العدو.

وبحسب أبو عبيدة وضعت القسام خطة لكيفية التعامل مع الرشاشات ومضادات الدروع والتشويش السيبراني، وذلك لإعماء العدو عن رصد القوات نحو الجدار الفاصل

وتم تطبيق خطة فتح الثغرات في منظومات الجدار الفاصل بواسطة قوات سلاح الهندسة لتأمين عبور القوات، وتنفيذ خطط المناورة التي تضمنت تحديد الأهداف وأولوياتها والطرق المؤدية إليها وخطط اقتحام المواقع وخطط الانسحاب بالأسرى وذلك بواسطة قوات المشاة ومشاة البحرية وسرب صقر للطيران الشراعي، كما قال أبو عبيدة.

ولفت الى أن القسام نفذت خطة قطع النجدات على العدو التي تضمنت استهداف تعزيزات العدو بواسطة سلاح الطيران المسير وسلاح مضاد الدروع، كما تضمنت العمليات خطة الاتصالات والدعم اللوجستي والإعلام ونقل الصورة وخطة القيادة والسيطرة العملياتية والخداع على المستويين الاستراتيجي والعمليات من خلال إخفاء النوايا وإخفاء الاستعدادات والتجهيزات وإخفاء استدعاء وحشد القوات.

وقال أبو عبيدة: في سبيل تنفيذ الخطط العملياتية الدقيقة والشاملة كانت قيادة القسام قد عمدت إلى توفير العتاد والسلاح المناسب لتنفيذ المهمة عبر خطة كبيرة لتصنيع العتاد اللازم من صواريخ وقذائف وطائرات مسيرة ومنظومات دفاع جوي ولوازم هندسية وغير ذلك.

وأشار الى وضع خطط مكثفة لتدريب القوات لتكون قادرة على تنفيذ المهام بكفاءة وسلسلة من المناورات الحية بما يحاكي الأهداف وفحص جهوزية القوات باستمرار.

ولفت أبو عبيدة إلى وضع خطة دقيقة لاستدعاء القوات حيث تم تنفيذ عملية الاستدعاء والحشد للقوات لثلاثة آلاف مجاهد لعملية المناورة و 1500 مجاهد لعمليات الدعم والإسناد وذلك في الوقت المناسب وفي ظل أقصى درجات السرية وصولا إلى إصدار الأمر العملياتي من قائد هيئة الأركان للبدء في تنفيذ العملية عند ساعة الصفر

وفي تفاصيل العملية استطرد الناطق العسكري: فور تلقي القوات في مناطق التجمع لأمر العمليات تم البدء بتنفيذ العملية وفتح المعركة بشكل منسق ومتزامن لتدمير فرقة غزة في جيش العدو وتطوير الهجوم داخل منطقه العدو الجنوبية، والهجوم على جميع مواقع الفرقة وعددها 15 موقعا عسكري.

وأضاف: لا تزال قوات الدعم اللوجستي وكافة قوات المناورة والدعم الناري تؤدي مهامها في إطار العمليه بكفاءة عالية، وحققت إنجازا عملياتيا وعسكريا غير مسبوق في تاريخ الصراع مع المحتل على أرض فلسطين.

ونوه أبو عبيدة إلى أن كتائب القسام وفي سبيل نجاح هذه العملية مارست على العدو خداعا استراتيجيا بدأ منذ أوائل عام 2022، وكان من مظاهره استيعاب الكثير من الأحداث التكتيكية من قبيل تجاوزات الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، والعض على الألم لما يحدث في بعض الأحداث ضد أهلنا في الضفة والقدس والأقصى من انتهاكات واستفزازات وعدوان

وآثرت كتائب القسام رغم التغول الصهيوني أن تمرر جزئيا العديد من المواجهات والمعارك المقدرة والمشروعة بين الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة وبين العدو الصهيوني وألا تفعل فيها قوة كبيرة من جانبها في إطار الخداع الاستراتيجي للعدو ، كما يقوا أبو عبيدة.

وأضاف: كنا في العديد من تلك المواجهات نتخذ موقفا يمكن أن يفسر بأنه حيادي كل ذلك من أجل كسب الوقت في التجهيز لهذه المعركة دون أحداث ضرر في خططها، مع العلم بأن العدو في تلك المواجهات وعلى مدار نحو عامين كان يحملنا المسؤولية ويهاجم مقدراتنا الخاصة.

وكشف أبو عبيدة أن هناك العديد من قضايا الخداع تتركها القسام لقابل الأيام لانه شكل الى جانب التخطيط العسكري والتنفيذ المبهر صدمة للعدو لا يزال لا يستطيع استيعابها أو التعامل معها، فهو يعلم أنه تعرض لفشل استراتيجي خطير.

ولفت الى أن أهم ملامح الفشل عدم مقدرة العدو على قراءة نوايا القسام بالرغم من أن التجهيز للمعركة ارتبط به آلاف من المجاهدين، وعلمهم مدى خطورة أي تسريب للعدو ولو جزئيا حول نوايانا.

وتابع أبو عبيدة: بعد هذا الفشل المدوي وغير المسبوق في تاريخ الكيان والمؤسسة العسكرية والسياسية يرتكبون الآن أبشع الجرائم ضد المدنيين الأبرياء الآمنين وكان الأولى أن تتم محاسبة هذه القيادة العسكرية والسياسية على هذا الفشل والغباء المركب.

وجزم بأن قادة العدو سوف يدفعون أثمانا باهظة تتعلق بمستقبلهم السياسي والعسكري بعد انتهاء هذه المعركة.

ودعا أبو عبيدة قوى المقاومة وشباب شعبنا السائرين وعموم أبناء شعبنا في الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 والمنافي والشتات، والقوى الحية في أمتنا عامة للاستنفار في كل الجبهات والساحات والدخول في معركة طوفان الأقصى وإشعال الارض لهيبا تحت أقدام العدو وحيازة شرف المساهمة في معركة القدس والأقصى.

وبعث أبو عبيدة بالتحية والرحمة لأرواح شهداء شعبنا ومجاهدينا الذين سطروا هذا الانجاز العظيم ولا يزالون.

وحيا أسر الشهداء والجرحى والمصابين والمكلومين، وأسرانا الأبطال وشعبنا الثائر في غزه وفي كل الساحات.

ووجه الناطق العسكري رسالة للمرابطين الصامدين في القدس والأقصى الذين مارس العدو بحقهم كل القهر والعدوان الآثم ولأهلنا الصابرين الصامدين هنا في غزة، قال فيها: إن معركة طوفان الأقصى التي أطلقناها لأجل المسرى المبارك ولأجل سحق عنجهية العدو وتدفيعه ثمن كل الجرائم التي ارتكبها ضد شعبنا ومقدساتنا وهي معركة نخوضها على عين الله فأبشروا بنصر الله وتأييده.

وفي نهاية حديثه بشر الأسرى بالحرية والنصر والفرج؟ ونقول لهم بأن لدينا من أوراق ستكون بإذن الله ثمنا لحريتكم.

٠ تعليق

Comments


bottom of page