top of page

إنخفاض الأسهم الآسيوية وسط قلق المستثمرين من توجهات الفيدرالي

شركات التكنولوجيا تتراجع أكثر من 2%.. والدولار يصعد أمام سلة العملات الرئيسية

إنخفاض الأسهم الآسيوية وسط قلق المستثمرين من توجهات الفيدرالي

تراجعت الأسهم الآسيوية بينما ارتفع الدولار الأميركي، يوم الخميس، بعدما أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول. انخفضت المؤشرات القياسية في القارة، مع اقتراب مؤشر الأسهم الإقليمي من تسجيل أكبر خسارة له منذ شهر تقريباً. وتراجع مؤشر "إم إي سي آي" في الصين بنسبة 1.4%، متجهاً نحو أدنى مستوى إغلاق له منذ نوفمبر الماضي، مع استمرار التشاؤم بشأن التعافي الاقتصادي في البلاد. وانزلقت أسهم التكنولوجيا في هونغ كونغ بما يزيد عن 2%، متتبعة الخسائر التي تكبدتها وول ستريت، مع تراجع عقود الأسهم المدرجة على المؤشرات الأميركية المعيارية في التعاملات الآسيوية.

انتعاش شركات العقارات الصينية على الصعيد الإيجابي في آسيا، ارتفعت أسهم شركات التطوير العقاري في الصين بعد تطبيق إجراءات جديدة تهدف إلى تخفيف قواعد شراء المنازل. لماذا خفضت "بلاك روك" تصنيف الأسهم الصينية؟ قال جيمس وانغ، رئيس الاستراتيجية الصينية في وحدة أبحاث الاستثمار التابعة لبنك "يو بي إس"، في حوار مع تلفزيون بلومبرغ، إن علامات التحسن في العقارات قد تدفع الأسهم الصينية للارتفاع بعد الانخفاضات الحادة التي مُنيت بها هذا العام. أضاف وانغ: "إذا استقرت مبيعات العقارات الصينية، وتحسنت مقارنة بوضعها الحالي، وشعر الناس باستمرار هذا الاتجاه؛ سيعزز ذلك معنويات المستثمرين إلى حد كبير".


أداء السندات والعملات في إطار متصل، صعدت عوائد السندات الأسترالية والنيوزيلندية، مرددة أصداء الارتفاعات التي حققتها سندات الخزانة الأميركية يوم الأربعاء، التي وصلت عوائدها إلى أعلى مستوى منذ عدة سنوات. وبلغت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين (الأكثر حساسية لتحركات الفيدرالي المقبلة) إلى أعلى مستوياتها منذ 2006، وواصلت صعودها يوم الخميس. رئيس الاحتياطي الفيدرالي: سنصل إلى هدف التضخم عند 2% في 2025 بالنسبة لأسواق العملات، ارتفع الدولار الأميركي مقابل سلة العملات الرئيسية، لكنه ظل مستقراً مقابل الين الذي جرى تداوله عند نحو 148 ين للدولار بعد تراجعه يوم الأربعاء إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر الماضي. وأبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي نطاقه المستهدف عند 5.25% إلى 5.5%، في حين أظهرت التوقعات الفصلية المحدثة أن 12 من 19 مسؤولاً يفضلون رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في عام 2023. ويتوقع صناع السياسات أيضاً اتجاه الفيدرالي بصورة أقل نحو التيسير النقدي خلال العام المقبل، ويبلغ متوسط التوقعات لسعر الفائدة 5.1% بحلول نهاية العام الجاري، ارتفاعاً من 4.6% عند آخر تحديث للتوقعات في يونيو.

٠ تعليق
bottom of page